رمشةٌ واشتباكْ

بينِي وبينَ الورَى , وبينَ مجرَى الكرَى , عقلٌ قد هذَى حتّى بكَى , واشتياقٌ على النارِ انشوى !

لا تسألُوا عن العينِ , عن حُسنِ الرُؤى , حُسنٌ كأنها الثريّا وألماسُ الثَرَى , برمشةٍ تشتبكُ الرؤى ويستديرُ الزمانُ إلى الوَرَى , كم مرةً عندنا إلى الآنَ يا تُرى ؟

بينُنَا عشقٌ قديمٌ لحّنَ قافيةَ القصيدةِ ليثأرَا , أنا هُنا عُودوا فالدهرُ لن ينسَى الخُطى , وموطئُ قدميها لن تجرأ الرياحُ عليهِ لتعبرَا

هي الرسُوخ والجبالُ تحكِي غيرةً , هي الخفّةُ والريشة لم تنفكئ تُطاردُ الهوا ,

حسبُها من نفسِها أنها إن قالتْ كانتْ , وتعدُو من الحُلمِ إلى الحُلمِ على فرسِ العُلى , حينًا تُضاربُ في عُليِّ السماءِ وأخرَى تكُون بُقربكَ لتسألَ : ماذا جرى ؟

ما أصعب أن تُكابر الحب

ما أصعب ان تكابر في الحب، ما أصعب ان تدعي القوة و أنت في الحقيقة ضعيف جداً تُدنيِك أي ريحّ

يبدو لي أن الوحدة هي كالرقم ” صفر” ليس موجباً ولا سالباً.
فالوحدة ليست سعادة و هذا أمر متعب ألا إنها لا تحتوي التعاسة.

هي حالة تبلد و تخدير قد تكون أسلم و أأمن لمن هم مثلي – لمن يتأثر سريعا و يحزن سريعا و يضطرب أسرع ..
لهذا أتجه إليها خوفاً على نفسي من اصغر حادث و اخف عارض

يبدو لي انه – آن الآن علي في ظل ما أشعر به الآن أن أعرف اني لست سعيداً بقراري في العيش وحيداً ..
و الموت وحيداً والرحيل بسلام من هذا الكوكب المضطرب دون ان يحزن علي أحد أو أؤذي أو أسعٌد احداً برحيلي.

لكني على الأقل لست تعيساً و هذا ما أعلل نفسي به.
أظن أنني حين قررت الخروج من هذه الفكره خفت كثيراً و فشلت كثيراً و ها أنا ذا اقرر العودة.

يبدو لي انه عليك انت تقسو على نفسك أحياناً كي لا تقسو عليك الحياة.

هل يرجعٌ الاموُاتْ ؟

وبِتُّ أجِوبُ فيّ الطُرقِاتّ أبْحثُ عنْ غَريبٍ ماتْ وأتُمتِم بينْ القُرىّ
– هْل يرجعُ الأموتْ !
سقطتْ دمعتيً , فـ كففتها بـرفقٍ
مبتسم على ذكرى هذا اليوُم ..
أقسم لكٍ ثلاثاَ أنْ حُبي لكِ لا يزال يرهقنـي كما السابقُ ..
إنتظركْ , وسأفعل إلى أنْ أُشيخ.