
جريمة لا يُعاقب عليها القانون
كلماتٌ تسقطُ من أفواهٍ كثيرة ، تُحبطه تُؤلمه .. تجعلها يُفكّر كثيراَ . تجعله يطرحُ أسئلةً على ذاته ” هل أنا على الطريق السليم ؟ ، وهل فعلاً ما أقوم به يتناسب مع مُجتمعي ؟…
كلماتٌ تسقطُ من أفواهٍ كثيرة ، تُحبطه تُؤلمه .. تجعلها يُفكّر كثيراَ . تجعله يطرحُ أسئلةً على ذاته ” هل أنا على الطريق السليم ؟ ، وهل فعلاً ما أقوم به يتناسب مع مُجتمعي ؟…
نبتسم في أحلام ، ونحزنُ في واقع .. ونهربُ إلى وهمٍ لـ نُغيّر واقعنا الذي نحزنُ منه .. نخلدُ إلى النوم ونتغطى بـ لحافٍ دافئ .. نُغمض أعيُنَنا ونتعمّقُ في النوم .. نرى أحلاماً نتمنى…
جميلةٌ هي تلك الأرواحُ التٍي تُساعد بعضها وتشد على أيديها ، الصغير يُساعد الكبير والكبير يُساعد الصغير ، يبتسمون لبعضهم فرحين ! هذا شابٌ يساعد شيخاً كبيراً في عبور الطريق المُزدحم ! وذلك شيخٌ حكيم…
نسيمُ البحرِ أودعنِي إلى جزءٍ قد مات منيّ .. إلى لوعٍ ، إلى شوقٍ ، إلى سرايا الروحِ لا الجسدِ .. بينَ المنطقِ والجمالِ حذفتُ ؛ ولستُ أدرِي أينَ المفرُّ وأينَ أملُ التجلي ! حذفتُ…
أحلامٌ تسكنُ الفكر والجدان ، تبتسمُ له ليلَ نهار .. تصرُخ .. ” أريدُكَ أن تحققني ” .. ترددٌ طاغٍ على ذاته ، هل أذهبُ وأحققها ؟ أم أبتعدُ عنها ومع كُلّ خطوة تسقطُ دمعة…
الغيَاب يسرقُ كَل شَيء حَولي،وأنا جَالس في تلكَ النقطَة التي لَا يَراني فيهَا أحد … أراقب رَحيل كُل شَيءأرى صُورتي في المرآة لأعرف حَجم الكذبَة التي أختلقها في كل مَرة أقول ” أنا بخير ”…
وَحدَهَا الأَشيَاءُ التِّي نَنتَظرٍهَا…لَا تأتِي لِذَا …لَم أَعُد أنتظِر شَيئًا … لَم أعد أنتظر أي شَخص لَم أعد أنتَظر هديَة مِن القَدر لَم أعد أنتظر نَافذة أتنفَس مِنهَا كلّ شَيء حَولي مُفخّخ … الابتِسامَات ،الأحاديث…
الأرضُ هَذا المَسَاء تَبدُو ضَيقَة … أضيَق بِكَثيرٍ مِمّا كَانت عَليه شَجرَة الصَنوبِر العِملاقَة تَفقد أوراقَها كُلّ صَباح هِي أَيضًا تَحتَضر أطَفالُ الحَيّ تَوّقَفوا عَن تَمريغِ أحلامِهم بالوَحل تَوّقفوا عَن الضحِك …وُربّمَا عَن الحُلم أيضًا…
كلّمَا رَفعتُ عَينَاي لِلسّماء … أَرى مَلامِحَهُم …مُعَلَقَة هُنَاك أراهم يَبتسمُون يَحلّقُون كَملائكَة بَيضَاء يَكفيني أَنّهَا تَحتَضِنُ بَينَ نَقاءِ غَيماتِهَا …أَرواحَهم الطَاهِرة بَعيدًا عَن هَته الحَياةِ التَعيسَة ..،، يَكفِينِي أنّهَا كَانت وَستَبقَى “نَافذة مفتُوحة ”…
الغُرف دُونَ نَوافذ …تَختَنق تَغُدُو غَير صَالِحَة لِلتنفس ، لِلحُلم ، لٍلأمل ، تَتلَاشى مِن جُدرانها مَلامح الحَياة يَتكدس فيهَا الرّمَاد و رَائحَة الموت تَرتَدي اللَعنَات ، وسَواد المَنفَى ،، غُرفَتي / بَيتُنَا / مَدينَتي…