التصنيف أدبيات

الثالثة فجرًا

في الثالثة فجرًا، لا شيء يبدو في مكانه، كلُّ الأصوات تنام… إلا صوتك الداخلي.تجلس هناك، في ركن الغرفة، والظلال تلتفّ حولك كأفكار ثقيلة. تشعر وكأن الليل يفتح لك دفاترًا قديمة، تمتلئ بوجوه لم تعد، ورسائل…

اقرأ المزيدالثالثة فجرًا

أزمنه قاسية، رجالّ يلبسن الحرير و نساء أصبحنّ فآتحّات

رجال يلبسون أقنعة سوداء، أفعالهم لعينة، خطواتهم بطيئة، أيديهم راجلة ، ضحكاتهم مروعةنساء مستبسلات، يلبسن أثوابا من الحرير الأبيض، أصواتهم جبارة، وعيونهم مستفحلةرجال يهربون، يركضون، يصرخون ومن ثم يفرون، سيوفهم منكسرة، وألسنتهم متقطعة!، تماما كأنها…

اقرأ المزيدأزمنه قاسية، رجالّ يلبسن الحرير و نساء أصبحنّ فآتحّات

روما ولعنة العسكر ( الجزء الثاني )

لقراءة الجزء الأول: روما ولعنة العسكر (الجزء الأول) الثاني وعشرين من كانون الثاني من نفس العام – سجن روما المركزي نُقلت لأحد السجون الإصِلاحية في روما بعد إنهاء التحقيق معي ، ومايُشغل بالي هو أكوسطو…

اقرأ المزيدروما ولعنة العسكر ( الجزء الثاني )

روما ولعنة العسكر ( الجزء الأول )

كنت قد أنهيت دراستي الثانوية قبل شهور وها أنا الأن أعمل في المناوية الرابعة في ساعتي الأخيرة من ليل الواحد والعشرين من كانون الثاني .. وكما يُفترض أن أعمل في قسم الأرشيف لتحضير الشاي والقهوة…

اقرأ المزيدروما ولعنة العسكر ( الجزء الأول )

نومٌ وموت

أينَ دربيّ؟ قد علّت أذرُعِي مُتيّمٌ باليأسِ بالموتِ بألوانِ عدمِ الخلُود ماءُ الخلاصِ يُخرخِرُ في يديّ ودمٌ ينزفُ من أعلَى إلى أسفلِ لا الطريقُ يقُودنِيلا الأرضُ تطوِي نفسهَا لتُرشدني الماءُ ما عادَ ماءً الدمُ ما…

اقرأ المزيدنومٌ وموت

الإمراة المجيدة .. وماتخفيه خلف ردائها العتيق

جدتيّ على فراشِ الموتّ تضحك ! والموت أمامها يبكي، يبكيَ أمامَ كيانّ الإمرأة المجيدة صاحبةّ الفضلَ المنثورَ في الحقول في السهولّ في الوديانخلفّ ردائهاً العتيقّ ، تٌخفي وجههاً الحزين .. التجاعيد تملئّ المكان .. والهرمّ…

اقرأ المزيدالإمراة المجيدة .. وماتخفيه خلف ردائها العتيق

مَشَاعِرُ

  كثيراً ما أشعر بحاجتي إلى الكتابة في الوقت الذي لا أستطيع أن أكتب سطراً واحداً وكأن حال لساني لجمته اللغة بحيث أصبح لا يجد ما يقوله سوى الصمتكثيراً ما أكون وحولي الأحبة والأصدقاء وأنا…

اقرأ المزيدمَشَاعِرُ