
الثالثة فجرًا
في الثالثة فجرًا، لا شيء يبدو في مكانه، كلُّ الأصوات تنام… إلا صوتك الداخلي.تجلس هناك، في ركن الغرفة، والظلال تلتفّ حولك كأفكار ثقيلة. تشعر وكأن الليل يفتح لك دفاترًا قديمة، تمتلئ بوجوه لم تعد، ورسائل…
في الثالثة فجرًا، لا شيء يبدو في مكانه، كلُّ الأصوات تنام… إلا صوتك الداخلي.تجلس هناك، في ركن الغرفة، والظلال تلتفّ حولك كأفكار ثقيلة. تشعر وكأن الليل يفتح لك دفاترًا قديمة، تمتلئ بوجوه لم تعد، ورسائل…
يتدلّى الحذاء الصغير من سلك كهرباء كأنّه قلبٌ نُزع من صدره ولم يُدفن. يتأرجح في الريح، لا بفعل الهواء، بل بأحزان خفيّة لا تُرى… كأنّه يسأل المارّة: أما من أحد يفتقدني؟ ذلك الحذاء ليس مُجرّد…
رجال يلبسون أقنعة سوداء، أفعالهم لعينة، خطواتهم بطيئة، أيديهم راجلة ، ضحكاتهم مروعةنساء مستبسلات، يلبسن أثوابا من الحرير الأبيض، أصواتهم جبارة، وعيونهم مستفحلةرجال يهربون، يركضون، يصرخون ومن ثم يفرون، سيوفهم منكسرة، وألسنتهم متقطعة!، تماما كأنها…
لقراءة الجزء الأول: روما ولعنة العسكر (الجزء الأول) الثاني وعشرين من كانون الثاني من نفس العام – سجن روما المركزي نُقلت لأحد السجون الإصِلاحية في روما بعد إنهاء التحقيق معي ، ومايُشغل بالي هو أكوسطو…
كنت قد أنهيت دراستي الثانوية قبل شهور وها أنا الأن أعمل في المناوية الرابعة في ساعتي الأخيرة من ليل الواحد والعشرين من كانون الثاني .. وكما يُفترض أن أعمل في قسم الأرشيف لتحضير الشاي والقهوة…
أينَ دربيّ؟ قد علّت أذرُعِي مُتيّمٌ باليأسِ بالموتِ بألوانِ عدمِ الخلُود ماءُ الخلاصِ يُخرخِرُ في يديّ ودمٌ ينزفُ من أعلَى إلى أسفلِ لا الطريقُ يقُودنِيلا الأرضُ تطوِي نفسهَا لتُرشدني الماءُ ما عادَ ماءً الدمُ ما…
جدتيّ على فراشِ الموتّ تضحك ! والموت أمامها يبكي، يبكيَ أمامَ كيانّ الإمرأة المجيدة صاحبةّ الفضلَ المنثورَ في الحقول في السهولّ في الوديانخلفّ ردائهاً العتيقّ ، تٌخفي وجههاً الحزين .. التجاعيد تملئّ المكان .. والهرمّ…
حقاً هكذا انتي؟ لوحةً اجهدت عيني حيث تتوارى حين أحدق في تفاصيلها كأنها رُسمت ضبابيةٌ على سطح مرآه تغور فيها روحي ثملةً بلا شعور يجتذبها انعكاس ملامحك من عيني
كثيراً ما أشعر بحاجتي إلى الكتابة في الوقت الذي لا أستطيع أن أكتب سطراً واحداً وكأن حال لساني لجمته اللغة بحيث أصبح لا يجد ما يقوله سوى الصمتكثيراً ما أكون وحولي الأحبة والأصدقاء وأنا…
[su_quote cite=”نُوِّرَ الدِّينُ الْعايَدِيُّ”] فتشْ هديلَ النبضِ، لا نبضٌ تبقَّى دون أذكارِ الشهادة،