هذراتٌ وكلماتْ من هُنا وهناك.

التصنيفخواطري

هل يرجعٌ الاموُاتْ ؟

ه

وبِتُّ أجِوبُ فيّ الطُرقِاتّ أبْحثُ عنْ غَريبٍ ماتْ وأتُمتِم بينْ القُرىّ
– هْل يرجعُ الأموتْ !
سقطتْ دمعتيً , فـ كففتها بـرفقٍ
مبتسم على ذكرى هذا اليوُم ..
أقسم لكٍ ثلاثاَ أنْ حُبي لكِ لا يزال يرهقنـي كما السابقُ ..
إنتظركْ , وسأفعل إلى أنْ أُشيخ.

مُجرد فِكرة

م

مُجرد فِكرة أننِي وحدِي فِي الظَلام ،
مُجرد أن أشيائِي التي أفتقدها أجِدها فِي سلّة المُهملات ..
مُجرد حقيقة حضورها القاسِي ..

الإمراة المجيدة .. وماتخفيه خلف ردائها العتيق .. فقط عودي من آجلي عودي

ا

جدتيّ على فراشِ الموتّ تضحك ! والموت امامهاً يبكي ، .. يبكيَ أمامَ كيانّ الإمرأة المجيدة صاحبةّ الفضلَ المنثورَ في الحقول في السهولّ في الوديان ، خلفّ ردائهاً العتيقّ ، تٌخفي وجههاً الحزين .. التجاعيد تملئّ المكان .. والهرمّ والكِبر في دمهاً يسيل ، عيناهاً من الدمعّ تكلمت ! ولِمذا الكتمان والأمر يسير ! جدتيَ تبكيّ ، وخلف بكائهاً سرُُ دفين ؟ بكاءَ الكبار خلفه ستار ، سربّ من الحمامَ وروحَ وريحانّ ،...

أزمنه قاسية ، رجالّ يلبسن الحرير و نساء أصبحنّ فآتحّات

أ

رجالّ يلبسون أقنعة سوداءّ ، أفعآلهُم لعينة ، خطوآتهُم بطيئة ، أيديهُم راجفة ، ضحكآتهُم مُروعة
نساءّ مستبسلات ، يلبسنّ أثوابّ من الحريرّ الأبيضّ ، أصوآتهُم جبارة ، وعيونهُم مُستفحلة ،
رجالّ يهربونّ ، يركضون ، يصخرون ومن ثمّ يفرون ، سيوفّهم منكسرة ، وألسنتهُم مُتقطعة ! ، تماماً كأنهاً طعام للكلابّ.

خنساء الشام في كل مكان حدثني عن سوريا وجندل مشاعري

خ

عن سوريا حدثـنـي ، آوجع قلبي إضرب صروحُ بصيرتي ، آرني آشلاءً إسقني دماءً ، إصفعني الأولى وألحقني بالثانية أوجع كرامتيَ دمرَ بنيان هيبتي أناً مُدعيَ الرجولة مقيم حدودهاً على أطراف دويلتي ، إضربَ رأسيَ أنا عدوكَ اللدوود ، نامت مشاعري يوماً وليومكَ لم تستفيق مابهاً يارفيق دربي مابهاً لا تستفيق ! إقتلع عيونيَ هيَ حق أهل الشام ، بهمَ من البلاء ماَ جلجلَ أوتارْ دمشقَ المكلولة ، إسرقَ قدميَ اللتي ماداست...

هذراتٌ وكلماتْ من هُنا وهناك.