هل تنتقل العقائد والمبادئ عن طريق الكروموسومات ؟

في هذه الفترة التي بدأت أحط فيها في العشرينات ، أفكر في بدأ صقل هذه الشخصية ، تفكرت كثيراً مالذي أحاول صقله ، هل أحاول صقل شخصية لم أختر أن ألبسها ولم أختر أن أعيش فيها ، ليست ضيقة المقاس وليست بَحبوُحَة ، بل هي بطريقة ما أصبحت معقدة وتثير التساؤل ، عندما أفقت من غيبوبة العدم في تسعينيات القرن الماضي ، كنت ألعب بالليغّو ، مُجسمات السيارات والطائرات ، كنت دائماً أختار التصميم العسكري في هذه الألعاب ، حتى طريقتي في اللعب كانت عبارة عن محاكاة لحروب أستنبط فكرتها من المسلسلات الحربية التي كنت أدمن مشاهدتها وكانت أمي دائماً ما تعترض وتتذمر بحجّة أنها تحمل مشاهد قاسية

متابعة قراءة هل تنتقل العقائد والمبادئ عن طريق الكروموسومات ؟

حزين

حزين…

ما ليَّ غير الحزن لأشعر به؟
وكيف لي ألا أحزن بعد كل ذلك، حزين ليس لأنك جرحتني فحسب بل حزين لأني الوحيد الذي لا يستحق هذا الجرح منك، حزين لأنني العاشق الوحيد المجنون الذي فكّر في يومٍ أن يكون لسانك وأن يذيب قطعةً من السماء ليلاً على نحرك لتشكل (حبّة خال) وأن يقضي الفجر بأكمله يتغزل بها، حزين لأنني وإن سقطت ركعة من صلاتي سهواً لم أغفل عن دعائي لك في كل صلاة.. كل صلاة

حزين لأني تعبت من حمل السماء على ظهري، حزين لأنني عندما انتهيت أخيراً من بناء سفينتنا وجدتك تثقبينها وحزين أكثر لأني غرقت وحيداً بينما خلدتِ أنت إلى النوم غرقتِ في نومٍ هانئ وربما أحلامٌ سعيدة وأنا في قاع البحر تُهشم صدري أسماك القرش، حزينٌ لأني الوحيد يا حبيبتي الوحيد الذي يفعل كل ما فعله لأجلك ويتلقى ردة فعلٍ كهذه..

حزين أيضاً لأن هذا لم يكن كابوس.

رمشةٌ واشتباكْ

بينِي وبينَ الورَى , وبينَ مجرَى الكرَى , عقلٌ قد هذَى حتّى بكَى , واشتياقٌ على النارِ انشوى !

لا تسألُوا عن العينِ , عن حُسنِ الرُؤى , حُسنٌ كأنها الثريّا وألماسُ الثَرَى , برمشةٍ تشتبكُ الرؤى ويستديرُ الزمانُ إلى الوَرَى , كم مرةً عندنا إلى الآنَ يا تُرى ؟

بينُنَا عشقٌ قديمٌ لحّنَ قافيةَ القصيدةِ ليثأرَا , أنا هُنا عُودوا فالدهرُ لن ينسَى الخُطى , وموطئُ قدميها لن تجرأ الرياحُ عليهِ لتعبرَا

هي الرسُوخ والجبالُ تحكِي غيرةً , هي الخفّةُ والريشة لم تنفكئ تُطاردُ الهوا ,

حسبُها من نفسِها أنها إن قالتْ كانتْ , وتعدُو من الحُلمِ إلى الحُلمِ على فرسِ العُلى , حينًا تُضاربُ في عُليِّ السماءِ وأخرَى تكُون بُقربكَ لتسألَ : ماذا جرى ؟

ما أصعب أن تُكابر الحب

ما أصعب ان تكابر في الحب، ما أصعب ان تدعي القوة و أنت في الحقيقة ضعيف جداً تُدنيِك أي ريحّ

يبدو لي أن الوحدة هي كالرقم ” صفر” ليس موجباً ولا سالباً.
فالوحدة ليست سعادة و هذا أمر متعب ألا إنها لا تحتوي التعاسة.

هي حالة تبلد و تخدير قد تكون أسلم و أأمن لمن هم مثلي – لمن يتأثر سريعا و يحزن سريعا و يضطرب أسرع ..
لهذا أتجه إليها خوفاً على نفسي من اصغر حادث و اخف عارض

يبدو لي انه – آن الآن علي في ظل ما أشعر به الآن أن أعرف اني لست سعيداً بقراري في العيش وحيداً ..
و الموت وحيداً والرحيل بسلام من هذا الكوكب المضطرب دون ان يحزن علي أحد أو أؤذي أو أسعٌد احداً برحيلي.

لكني على الأقل لست تعيساً و هذا ما أعلل نفسي به.
أظن أنني حين قررت الخروج من هذه الفكره خفت كثيراً و فشلت كثيراً و ها أنا ذا اقرر العودة.

يبدو لي انه عليك انت تقسو على نفسك أحياناً كي لا تقسو عليك الحياة.