هذراتٌ وكلماتْ من هُنا وهناك.

التصنيفذاكرة

رمشةٌ واشتباكْ

ر

بينِي وبينَ الورَى , وبينَ مجرَى الكرَى , عقلٌ قد هذَى حتّى بكَى , واشتياقٌ على النارِ انشوى ! لا تسألُوا عن العينِ , عن حُسنِ الرُؤى , حُسنٌ كأنها الثريّا وألماسُ الثَرَى , برمشةٍ تشتبكُ الرؤى ويستديرُ الزمانُ إلى الوَرَى , كم مرةً عندنا إلى الآنَ يا تُرى ؟ بينُنَا عشقٌ قديمٌ لحّنَ قافيةَ القصيدةِ ليثأرَا , أنا هُنا عُودوا فالدهرُ لن ينسَى الخُطى , وموطئُ قدميها لن تجرأ الرياحُ عليهِ لتعبرَا هي...

ما أصعب أن تُكابر الحب

م

ما أصعب ان تكابر في الحب، ما أصعب ان تدعي القوة و أنت في الحقيقة ضعيف جداً تُدنيِك أي ريحّ يبدو لي أن الوحدة هي كالرقم ” صفر” ليس موجباً ولا سالباً. فالوحدة ليست سعادة و هذا أمر متعب ألا إنها لا تحتوي التعاسة. هي حالة تبلد و تخدير قد تكون أسلم و أأمن لمن هم مثلي – لمن يتأثر سريعا و يحزن سريعا و يضطرب أسرع .. لهذا أتجه إليها خوفاً على نفسي من اصغر حادث و اخف عارض يبدو لي انه...

نومٌ وموت.

ن

أينَ دربيّ؟
قد علّت أذرُعِي
مُتيّمٌ باليأسِ
بالموتِ
بألوانِ عدمِ الخلُود
ماءُ الخلاصِ يُخرخِرُ في يديّ

تراتيل من بواقي الأيام ، وسر كحلتي والطاعن الأرعن

ت

نَائُم أناَ وكأس ماءِ في يديَ ، أمي في غرفة الجراحة تقبعَ ، علىّ كرسيَ الإنتظار ، معصميّ تجمدْ ويلتيَ فالحرارة من الصفر دَنتّ ، أياَ بائِعة الكبريت منيَ إقتربيَ ، عشرة من الدنانيرَ هي مامعيّ ، سواهاً لا أملكَ والبردَ بجسدي يفتكَ !
بجانبيَ طاعِنُ في السن بالقهوةَ مُمٌسكَ .. كالمدفئة أراهاً فاتنةَِ أجزمّ أني إشتهيت أن أغُمس في نار مازادَ أمريَ شِدةً هو ذاكَ الشابَ الوسيمَ ، في فترة نـقـاهةِ أظنهَ

أقرأ .. ذلك العالم الآخر ..

أ

يعيشُ وحيدًا ، مُنعزلٌ فِي صومعته ، غريبٌ فِي وطنه ، مُتناثرٌ فِي عالمه الخاص . ينُوح ويبكِي ، يسعدُ ويبتسمُ ، يتأملُ ويفكّر ، كلّ ذلك وحيدًا في صومعته . تساءل يومًا .. إلى متى سيستمرُّ هكذا؟. لكن الإجابة .. أتت بأسرع مما تصوّر. يومَ أتى كان يقلّبُ صفحاتِ الوجُوه ، هذا وذاك .. يومَ رحلَ كان يُحاولُ مَحِيَ خطيئة الدمُوع .. يومَ أن كانَ وحيدًا ، ضاقت به الأرض ورَمَى نفسه بينَ دفّتيّ الكُتب .. كانتْ...

هذراتٌ وكلماتْ من هُنا وهناك.