هذراتٌ وكلماتْ من هُنا وهناك.

الكاتبKhalid

رمشةٌ واشتباكْ

ر

بينِي وبينَ الورَى , وبينَ مجرَى الكرَى , عقلٌ قد هذَى حتّى بكَى , واشتياقٌ على النارِ انشوى ! لا تسألُوا عن العينِ , عن حُسنِ الرُؤى , حُسنٌ كأنها الثريّا وألماسُ الثَرَى , برمشةٍ تشتبكُ الرؤى ويستديرُ الزمانُ إلى الوَرَى , كم مرةً عندنا إلى الآنَ يا تُرى ؟ بينُنَا عشقٌ قديمٌ لحّنَ قافيةَ القصيدةِ ليثأرَا , أنا هُنا عُودوا فالدهرُ لن ينسَى الخُطى , وموطئُ قدميها لن تجرأ الرياحُ عليهِ لتعبرَا هي...

عاصِفة جديدةُ

ع

زلزلتنيْ عاصِفة جديدةُ .. أجزائيّ تتمزقُ ببطءُ ..
مئاتِ منْ السّكاكينُ تُقطعْ جسّدِيْ بِمهارةً وتُبعثر اللحمُ والعظامِ
وتّتخلل إلىْ حيثَ مكمنْ الألم وآلحنينْ.

ما أصعب أن تُكابر الحب

م

ما أصعب ان تكابر في الحب، ما أصعب ان تدعي القوة و أنت في الحقيقة ضعيف جداً تُدنيِك أي ريحّ يبدو لي أن الوحدة هي كالرقم ” صفر” ليس موجباً ولا سالباً. فالوحدة ليست سعادة و هذا أمر متعب ألا إنها لا تحتوي التعاسة. هي حالة تبلد و تخدير قد تكون أسلم و أأمن لمن هم مثلي – لمن يتأثر سريعا و يحزن سريعا و يضطرب أسرع .. لهذا أتجه إليها خوفاً على نفسي من اصغر حادث و اخف عارض يبدو لي انه...

حقاً هكذا انتي؟

ح

حقاً هكذا انتي؟ لوحةً اجهدت عيني حيث تتوارى
حين أحدق في تفاصيلها كأنها رُسمت ضبابيةٌ على سطح مرآه
تغور فيها روحي ثملةً بلا شعور يجتذبها انعكاس
ملامحك من عيني

هل يرجعٌ الاموُاتْ ؟

ه

وبِتُّ أجِوبُ فيّ الطُرقِاتّ أبْحثُ عنْ غَريبٍ ماتْ وأتُمتِم بينْ القُرىّ
– هْل يرجعُ الأموتْ !
سقطتْ دمعتيً , فـ كففتها بـرفقٍ
مبتسم على ذكرى هذا اليوُم ..
أقسم لكٍ ثلاثاَ أنْ حُبي لكِ لا يزال يرهقنـي كما السابقُ ..
إنتظركْ , وسأفعل إلى أنْ أُشيخ.

هذراتٌ وكلماتْ من هُنا وهناك.